لايف استايل

الشعور يالتعب أسباب كثيرة وحلول أكثر

تبدو ملاحظة وجود أشخاص يشكون التعب الدائم غريبة مؤخراً، فهناك الكثير من زملاء العمل، الذين يبدون شكوى مستمرة من أنهم يشعرون بحاجتهم للراحة أو النوم طوال الوقت، مشيرين إلى أن أجسامهم لا تقوى على حملهم، على الرغم من تمتعهم بصحة جيدة، فما السبب وراء هذا الشعور؟

يشير موقع «Hack Spirit»، المعني بالقضايا الصحية، إلى أن الشعور بالتعب والإرهاق العام في الجسم، لهما مسببات كثيرة، تؤدي إلى تشتت الحالة الذهنية للشخص، ما يجعله مسترخياً وكسولاً طيلة الوقت.

 

أسباب الشعور بالتعب:

ويعرض الموقع الصحي أسباب الشعور بهذه الحالة، ويرد أهمها إلى تجاهل وجبة الإفطار، التي تعد بمثابة الوقود لجسم الإنسان، ويساهم عدم تناولها في انخفاض نسبة السكر بالدم، وبالتالي شعور الجسم بالخمول، فضلاً عن شرب القهوة صباحاً على معدة فارغة، وتناول المزيد من المشروبات الغنية بالكافيين طوال اليوم، بحجة طلب التركيز، وهذا سلوك صحي خاطئ، إذ يعد الكافيين منبهاً لوقت قصير، بعده يبدأ الجسم بالخمول.

وينبه التقرير الصحي إلى أن نسيان شرب كميات كافية من الماء، طيلة أوقات النهار، يساهم أيضاً في الخمول والكسل، الذي يعززه كذلك إهمال ممارسة النشاطات البدنية والرياضية، التي تزيد تدفق الدم في الجسم، عدا السهر لأوقات متأخرة من الليل، واللهو بالهواتف المحمولة قبل النوم.

ولعلاج هذه المشكلة المؤرقة، يشير أطباء موقع «مايو كلينك»، الطبي، إلى ضرورة العناية بصحة الجسم، انطلاقاً من توفير الاهتمام بالصحة النفسية للشخص، حتى يضمن التخلص من شعور التعب الدائم. ويقول الأطباء إن الشخص يهمل صحته غالباً، إما لشعوره باليأس مما يقوم به، أو لشعوره بقلة التقدير، ما يدفعه إلى لفت الانتباه إليه بهذه الطريقة، وهي ذات الطريقة التي يتبعها الأطفال الصغار الراغبون في لفت انتباه آبائهم.

 

نصائح للتخلص من الشعور بالتعب:

النصيحة الأولى التي يجب أن توجه للأشخاص دائمي التعب، هو حصر مشاكلهم التي تعيق تواصلهم مع محيطهم، والتغلب عليها من خلال المحاولة الذاتية ومساعدة الزملاء، والخروج من الجو النفسي المحبط الذي يمر به الشخص المتعب، ثم العمل على تحسين ظروف حياته اليومية، من خلال النوم مبكراً على فراش صحي، وعدم العبث بمسببات اللهو، مثل الهواتف، والإفطار صباحاً عبر تناول طعام صحي، وممارسة القليل من التمارين الرياضية، وترتيب أوليات العمل، والنظر بتفاؤل إلى يومهم، وإبعاد التفكير السلبي عن حياتهم.

ومن الضروري، أيضاً، تجاهل التوتر والقلق، اللذين يمكن أن يصيبا الفرد، من خلال القيام بمواجهة المشاكل العالقة التي يسهل حلها، وعدم تركها تسيطر على تفكيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى