مرأة

أكتوبر الوردي ..شهر التوعية بسرطان الثدي

يعود تاريخ اختيار اللون الوردي؛ ليكون رمزاً لحملات التوعية بأهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، إلى عام 1985، بعد أن تم اختيار أكتوبر شهراً عالمياً للتوعية بسرطان الثدي، حيث دعمت منظمة الصحة العالمية المبادرة التي قامت بها جمعية السرطان الأميركية، وقسم الصيدلة في شركة «Imperial» للصناعات الكيميائية، حيث بدأ الاهتمام بالمبادرة على صعيد عالمي، اعتباراً من عام 2006.

ويعود سبب اختيار اللون الوردي إلى كونه يرمز إلى فهم عميق للعواطف والنفسية البشرية، ويظهر اللون الوردي بمثابة تأكيد للحياة، ويوحي بالهدوء، ويهدئ الأعصاب، ويُعتقد أيضاً أنه يمثل البهجة والسعادة، وقد أشارت مارغريت ويلش، مديرة جمعية الألوان في الولايات المتحدة، إلى أن الدراسات أظهرت أن اللون الوردي يمكن أن يكون مرتبطاً بمفاهيم، مثل: تأكيد الحياة، وتهدئة العواطف، وزيادة الهدوء، وتخفيف التوتر.

زيادة التوعية:

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية هذا الشهر، إذ إنه يسهم إلى حد بعيد في زيادة الوعي بسرطان الثدي، وتوفير الدعم الضروري للتوعية بأهميته، والتشجيع على الكشف المبكر والعلاج، وأيضاً يهدف إلى تقديم الرعاية المخففة لأثره في المصابين به، خاصة أن سرطان الثدي أحد أكثر الأمراض انتشاراً بين النساء في البلدان المتقدمة والنامية، حيث ترتفع معدلات الإصابة به في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، نتيجة زيادة معدلات العمر المتوقع، وتبني أساليب حياة غريبة.

وتبين منظمة الصحة العالمية أن فرص الشفاء من المرض تعد كبيرة جداً، في حال اكتشافه مبكراً، ولهذا السبب تنشط حملات التوعية؛ للحث على الفحص المبكر، وتوفير الرعاية النفسية للمرضى وأسرهم؛ لتخفيف معاناتهم في هذه الحالة الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى