مرأة

جوليا روبرتس في أول فيلم درامي من إنتاج «آل أوباما»»

تعيش الممثلة الأميركية، جوليا روبرتس، تجربة كارثة نهاية العالم في فيلمها الجديد، الذي يشاركها بطولته زميلها الممثل إيثان هوك، وفقاً لما كشف عنه العرض الترويجي الأول لفيلم «اترك العالم خلفك”

وأطلقت منصة «نتفليكس» المقطع الدعائي يوم أمس الإثنين، عبر حساباتها المختلفة في وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تظهر روبرتس (55 عاماً)، وهوك (52 عامًا)، بدور الوالدَيْن: «أماندا، وكلاي»، اللذين يأخذان طفليهما: «آرشي» (تشارلي إيفانز)، و«روز» (فرح ماكنزي) في رحلة نهاية الأسبوع. وفي منتصف الليل، يظهر صاحب المنزل، الذي يلعب دوره الممثل الأميركي ماهرشالا علي، للبحث عن ملجأ مع ابنته، قبل أن تضرب كارثة واضحة العالم.

وفي حين أنه من غير الواضح ما الذي يحدث بالضبط للعالم في تلك اللحظة، إلا أن الفيلم يركز بشكلٍ أكبر على ما يحدث داخل المنزل، ويطرح سؤالاً مهماً حول ما إذا كانت ستعمل العائلتان معاً من أجل البقاء، أم ستنقلب إحداهما على الأخرى؟

وإلى جانب روبرتس وهوك، يشارك النجم الأميركي كيفن بيكون في دور البطولة، إذ يظهر في المقطع الدعائي كشخصٍ مهووسٍ بنظرية المؤامرة، ويحذر الشخصيات الأخرى من أن البشرية ستعاني كارثة غامضة.

هذا الفيلم من إخراج سام إسماعيل، ومستوحى من الرواية الأكثر مبيعاً لعام 2020، التي تحمل الاسم نفسه للكاتب رمان علم.

ميشيل وباراك أوباماميشيل وباراك أوباما منتجان تنفيذيان للفيلم:

يعد «اترك العالم خلفك» أول فيلم روائي طويل، من إنتاج شركة High Ground Productions، التابعة لعائلة أوباما، بعدما ركزت الشركة في السابق على برامج الأطفال، والأفلام الوثائقية، والدراما التاريخية.

وكان أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة، قد وضع رواية رمان علم، ضمن قائمة القراءة الصيفية لعام 2021.

وفي هذا الشأن، قال مخرج الفيلم سام إسماعيل، إن الرئيس السابق قدم عدداً من ملاحظات على السيناريو، مشيراً إلى أن تلك الملاحظات «أخافته بشدة».

وأضاف إسماعيل: «في المسودات الأصلية للسيناريو، دفعت الأمور بالتأكيد إلى أبعد بكثير مما كانت عليه، وكان الرئيس أوباما، الذي يتمتع بخبرة كبيرة، قادراً على إقناعي قليلاً بشأن كيفية تطور الأمور في الواقع».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى